كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٦٥

باب 42: في الجماع والمأمور به فيه والمنهي عنه فيه، ومسائله

265

عائشة: إِنَّ فيكم مُغَرّبون. قيل: فمن الْمُغَرِّبُونَ يا رسول الله؟ قال: «الذِينَ يَشْتَرِكُ فِيهِمُ الْجِنُّ».

جامع

جعفر بن مُحمَّد قال: يجيء الشيطان فيقعد على ذكر الرجل، فإذا جامع يصب ماءه معه؛ فذلك قوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسُ قَبْلَهُمْ وَلَا

معه،

جان (الرحمن: 56). /722/

ماءه

مجاهد: إنَّ الشيطان يدخل في إحليل الرجل فينكح كما ينكح ويقذف مائه، وذلك قوله عَل: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَدِ﴾ (الإسراء: 64)، مع وقد قيل في هذه الآية غير هذا.

وقوله تعالى: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ، ثُمَّ هَدَى) (طه: 50)، قال ابن عباس: الجماع. سعيد بن جبير: إتيان الرجل (2) الأنثى الكلبي قال: الرجل للمرأة والجمل للناقة.

فصل: [في أسماء الجماع ومعانيها]

وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ) (الأنبياء: (30)، قال أبو العالية: نطفة الرجل.

قال جبل (3): والدجاجة تبيض من غير نطفة؛ فاعلم أنه لا يكون منها روح لم يكن من نطفة الديك.

والشَّبر: الجماع. والشكر: الفرج. قال الأعشى:

وَبَيضاءِ الْمَعَاصِمِ إِلف لَهْرٍ خَلَوتُ بِشَكْرِها لَيْلًا تَماما (4)

ما

(1) رواه أبو داود، عن عائشة بلفظ قريب كتاب الأدب، باب في الصبي يولد فيؤذن في أذنه،

ر 4464.

(2) في (ن): الذكر.

(3) كذا في النسخ، ولم نهتد لضبطه ولا معناه.

(4) البيت من الوافر للأعشى في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية العين الجمهرة، اللسان؛ (شكر).

٦٬٣٨٩ / ١١٬٢٣٨