الجزء الرابع عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٦٧باب 42: في الجماع والمأمور به فيه والمنهي عنه فيه، ومسائله
267
والْمُرَيطَاء: جلدة بين العانة، والسرة، ومنه قول عمر: لأبي محذورة؛ أما تخاف أن تنقطع مُريطاؤك؟ ويقال أيضًا لما بين السرة والعانة: خَثْلَة [و] خَثَلَة، والتخفيف أحسن. ويقال للرجل الذي إذا جامع أحدث عند الإنزال: عِذْيَوط، والجمع: عذابيط. ويقال للمرأة التي لا تملك نفسها عند الجماع: ربوخ، قال الشاعر:
ترَى الْجَلْدَ مَغْمُورًا يَميدُ مُرَنَّحا كأنّ به سُكْرًا وإن كان صاحيا (1)
(2)
والضمّ: يكنى به عن الجماع، قال جرير: وَقَالَتْ لَا تَضُمَّ كَصَمِّ زَيْد وما ضمّي وليس معي شبابي والسر: أيضا / 724/ كناية عن الجماع، قال الله تعالى: ﴿وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًا﴾ (البقرة: 235)، قال الأعشى: ولا تَقرَبَنَّ جارةً إِنَّ سِرَّها عليك حَرامٌ فَانْكِحَنْ أَو تَأَبَّدا (3)
وله أيضا:
وَجارَةً جَنبِ البَيتِ لا تَبِعْ سِرَّها فَإِنَّكَ لا تخفى على الله خافيا (4)
وجمع
فكف (5)
السر: أسرار، قال رؤبة بن العجاج
عَن
أَسْرارِها بَعْد العَسَقْ وَلَمْ يُضِعُها بَيْنَ فِرْكٍ وَعَشَق (6)
(1) البيت من الطويل. انظر: المحكم والمحيط الأعظم، 21/ 2 (ش). اللسان، التاج؛ (رنح). (2) البيت من الخفيف لجرير. انظر: المبرد: الكامل، 40/ 1 (ش). أساس البلاغة، (صلق). (3) البيت من الطويل، للأعشى في ديوانه (ص 137). انظر: الموسوعة الشعرية. العين، (سر، نكح). (4) البيت من الطويل، للأعشى في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. (5) كذا في النسخ، ولم نجد من ذكره بهذا اللفظ، وَإِنَّمَا جاء في معاجم اللغة والأدب بلفظ:
«فعف».
(6) البيت من الرجز لرؤبة بن العجاج في ديوانه يصف العير والأتان. انظر: الموسوعة الشعرية العين التهذيب اللسان؛ (عشق، فرك).