الجزء الرابع عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٦٨268
كتاب
الجزء الرابع عشر
العشق: لزوم الشيء بالشيء، والباه: الحظ من النكاح. وفي الحديث: إنَّ امرأة مات زوجها فمرَّ بها أخو الزوج وقد تزيَّنت فقال: للباه تزيَّنت؟ فقالت: إنِّي تزوجت من بعد الخليل فتًى بدرًا فما أنّ له عرق ولا باه (1) والْحَوْق [و] الحوق لغتان وهو ما استدار بالكمرة، تقول العرب: فَيْشَلةٌ حوْقاء. وقالت ابنة الحمارس
ماهي إلا حظة أو تطليق أو صلف من دون ذاك تعليق
قد وجب المهر إذا غاب الحوق (2).
يقال: حَظاهَا حِظَّى: إذا جامعها، وحظاه ماؤه أي: جلده، فالحظ: الضرب بظاهر اليد (3)، يقال: حِظَة وحُظُوة.
حفصة زوج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إنّ زوجها يأتيها وهي مدبرة؟ فقال: لا بأس إذا كان في صِمام
واحد» (4).
والخفق الجماع /725 وأصله الضرب، ومنه قيل للدّرة: مخفقة، ومثله:
(1) البيت من البسيط لم نجد من ذكره بهذا اللفظ، وذكره السيوطي في نزهة الجلساء في أشعار النساء، بلفظ: «إني تزوجت من أهل العراق فتى … مرزا ما له عرق ولا باه». (2) الأبيات من الرجز لعمرة بنت الحمارس في ديوانها. انظر: الموسوعة الشعرية. تهذيب اللغة اللسان؛ (حظى). ابن قتيبة غريب الحديث، 36/ 1. (3) كذا في النسخ، ولم نجد هذه المعاني لهذه اللفظة في كتب اللغة في ما وقفنا عليه، والله أعلم. والحِظْوَة في اللغة كما ذكره للأزهري: هي المكانة والمنزلة للرجل من ذي سلطان ونحوه، وتقول: حظي عنده يحظى حظوة. واحد الأحاظِي أحظاء، وواحد الأحظاء حظى منقوص. وأصل الحظى الحَظُ. انظر: تهذيب اللغة، (حظي).
(4) رواه أبو حنيفة في مسنده عن حفصة بلفظ قريب، ر 242.