كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٧٠

270

باب في الإماء ووطئهنَّ، وما يحلّ من ذلك أو يحرم 43 وأحكامهنَّ وأحكام ذلك منهنَّ وفيهنَّ

(1)

يقال: أمة /726/ وأمتان وإماء. قال طرفة: فَظَلَّ الإماءُ يَمْتَلِلنَ حوارها وَيُسعى عَلَينا بِالسَدِيفِ الْمُسَرِهَدِ يقال: ظَلت أفعل كذا، وظللت أفعله إذا كنت تفعله نهارًا، وبتُ أفعل كذا: إذا بت تفعله ليلًا. وجمع الأمة: آم. وأنشد أبو العباس: يا صاحبي أَلَا لَا حَيَّ بالوادي إِلَّا عَبِيدٌ وَآمٌ بَيْنَ أَذْوَادِ أَتَنْظُرَانِ قَلِيلًا رَيْثَ غَفْلَتِهِمْ أَمْ تَعْدُوَانِ فَإِنَّ الرِّيحَ لِلْعَادِي (2)

ويقال في جمعها أيضًا: إموان، وأنشد أبو العباس: أما الإماء فلا يدعونني ولدا إذا ترامى (3) بنو الإموان بالعار) ويقال: عبد وأعبد وعبدان وعباد وعبيد، وعبدون، وعبدي، ومعبودا. الرماد الحار والجمر

وقوله: «يَمتَلِلنَ حوارها»: يشوين في

الْمَلَّة

(1) البيت من الطويل لطرفة بن العبد في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. (2) البيتان من البسيط ينسبان للسليك بن السلكة انظر: الموسوعة الشعرية. ابن قتيبة الشعر والشعراء، 74/ 1 (ش). ابن الأنباري: الزاهر، 225/ 2.

(3) في النسخ تداعى، ولم نجده بهذا اللفظ، ولعله ما أثبتناه من كتب اللغة والأدب. (4) البيت من البسيط للقتال الكلابي. انظر: سيبويه الكتاب، 267/ 1. ابن جني: المبهج، 29 (ش). جمهرة اللغة، اللسان؛ (مأوي، أما).

٦٬٣٩٤ / ١١٬٢٣٨