الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤?
كتاب
الجزء الأول
اتساعًا، والفنون تستدعي الفنون، والحديث ذو شجون»، ثُمَّ انطلق في تأليفه يخط طريق الكلمات والمباني ويشق عُباب الأفكار والمعاني، حتّى اجتمعت له من الأجزاء ما حفظه الزمان أكثر مما اندثر منه.
وباختصار فإنَّ تلك المضامين كلّها جاءت على أبواب يختلف عددها وترتيبها من جزء لآخر، وتندرج تحت ثمانية محاور كبرى بحسب مجيء
الكتاب، هي: 1 - محور العلم والتوحيد.
2 - محور الأصول والأسماء والفرق.
—
4
- محور التزكية والأخلاق.
محور الطهارات والعبادات.
ه - محور الأحوال الشخصية. محور الجنايات والأحكام القضائية.
- محور الوصايا والمواريث.
A
المعاملات المالية. محور
وقد قسم العوتبي كتابه - من حيث الظاهر - إلى أجزاء ضمن هذه المحاور الثمانية تقريبًا، وحاولنا الاجتهاد في تسميتها بالكتب، إضافة إلى كتب أخرى مرتبطة بها، وجعل تحت هذه الأجزاء أبوابًا غير منضبطة يختلف عددها من جزء إلى آخر طولا وقصرًا، وتحت هذه الأبواب مسائل وفصول، غالبا ما تكون المسألة أوسع من الفصل، ولكن النشاخ خلطوا كثيرًا بينهما لعدم فهم مُراد الشيخ من التفريق بينهما، وبعد التأمل والتمحيص فيهما تبين لنا أنَّ المسائل هي أصل الكتاب؛ أي التي عليها بناء الكتاب، وتكون لها علاقة وطيدة بالباب أو مرتبطة به مباشرة، خلاف الفصول فإنَّها غالبًا ما تكون مدرجة للفائدة، أو تفريعات تخدم النص من