الجزء الرابع عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣١٢312
كتاب
الجزء الرابع عشر
في لعنة الله وسخطه ولعنة الملائكة أجمعين إلا أن تتوب وترجع). ومن طريق عمر رحمه لله أنَّه قال لي: أيما امرأة دعاها زوجها إلى الفراش فأبت؛ فهي في سخط الله إلَّا أن تتوب وترجع». ومن طريق عثمان: «أيما امرأة قالت لزوجها لم أر منك خيرًا مذ عرفتك؛ إلا أحبط الله عملها سبعين صباحًا، ولو أنَّها كانت تصوم النهار وتقوم الليل» (2).
ومن طريق عليّ: «أيُّمَا امرأةٍ هجرت زوجها ظالمة له؛ حشرت يوم القيامة
مع فرعون وهامان في الدرك الأسفل من النار إلَّا أن تتوب وترجع
ومن طريق عبد الله بن سلام: «أَيُّمَا امرأة خرجت من بيت زوجها بغير إذنه لعنها الله، وكلّ ما طلعت عليه الشمس والقمر حَتَّى يرضى عنها زوجها» (4). ومن طريق عمار بن ياسر: «أيما امرأة خانت زوجها في الفراش؛ فلها
عذاب نصف هذه الأمة إلا أن تتوب وترجع»).
ومن طريق معاذ بن جبل: «لو أنَّ امرأة لحست بلسانها الدم والقيح عن زوجها ما أدت حقه» (6).
قوما
وهم
(1) رواه الترمذي عن أبي أمامة ببعض معناه، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء فيمن أم له كارهون، ر 360 191/ 2. والطبراني في الكبير، نحوه، ر 8098، 286/ 8. (2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وقد جاء ببعض معناه في البخاري، عن ابن عباس، كتاب الإيمان، باب كفران العشير، ر 29.،ومسلم، نحوه، کتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة، ر 1563. (3) رواه البخاري، عن أبي هريرة ببعض معناه كتاب النكاح، باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، ر 4901. ومسلم، نحوه کتاب النکاح، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها، ر 2672.
(4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وهو نفس معنى حديث الترمذي السابق. (5) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. (6) رواه الحاكم، عن أبي هريرة بمعناه، كتاب البر والصلة ر 7391 وأحمد، عن أنس نحوه،
ر 12387.