كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٦

? ?

في أسماء الذات وأسماء الصفات ماء الصفات

إن الله سبحانه أسماء ذات وأسماء صفات.

فمن أسماء الذات: الرحمن الرحيم، الحي القيوم، الملك القدوس، السلام، المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر الواحد الصمد، القاهر، القادر الحليم العليم الغني الكريم اللطيف الخبير، الرؤوف، القديم، الدائم، الربُّ؛ فهذه الأسماء وما كان مثلها من أسماء الذات.

ومن

أسماء الصفات خالق، وبارئ، ومصوّر ورازق، ومحيي، ومميت،

وباعث، وناشر، ومجاز، وما كان مثلها.

والإيمان بجملتها إيمان بتفسيرها والإيمان بتفسيرها إيمان بجملتها، ولا تنازع بين أهل النظر أن صفات الذات ما لم يزل الموصوف موصوفا بها وتأويلها، وصفات الفعل وجوبها والفعل معا.

وإذا اشتبه من الأسماء والصفات أهي فعلية أم ذاتية؛ فأدخل الألف واللام، فإنك تصب الصفة وتعرفها - إن شاء الله، ذلك أنك تقول: لم يزل الإله، ولم يزل الرّبُّ، ولم يزل وهو العالم والخالق والرازق وغيره من الأسماء، فإذا أدخلت الألف واللام في هذه الأسماء والصفات الذاتية والصفات الفعلية فأنت مصيب ـ إن شاء الله

٦٤٥ / ١١٬٢٣٨