كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٨٧

باب 4: افيا الطلاق

87

فلما بلغ الحجاج قولها، أمر ابن القرية أن يطلقها عنه بكلمتين، وحملوا إليها مئة ألف. فلما أتاها قال: يا هند، أنت كنتِ فَبِنت. فأتاها بالمئة الألف. فقالت هند ما فرحنا [به]) إذ كان ولا حزنًا [عليه] إذ بَان. وفي خبر: إذ كنَّا، ولا حزنًا إذ بنا. المئة الألف لك بشارة.

ويقال: فلان طلاق (2) فلانة، أي طلّقها طلاقًا باتا. والمجاز منه: الإبتات في كلّ شيء. والمنبت: الأحمق الشديد الحمق. انقطع فلان عن فلان فانبت

وانقبض. قال: /82/.

فحل في جُشَم وانبَتْ مُنقَبضًا بحبله من ذوي العِزَّ العطاريف (3) والمُنْبَتُ في الحديث (4) الذي قد أتعب دابته حتى عطب ظهره فبقي

منبتًا منقطعا به.

و (6)

والطلاق السمّ بالملسوع). قال النابغة تَناذَرَها الراقون من سوء سُمها تُطَلِّقُهُ طَورًا وَطَورًا تُراجِعُ وقيل: إذا قال الرجل لامرأته أنت طالق ينوي في نفسه أنها طالق من

وثاقها؛ فلا شيء عليه فيما بينه وبين الله، ويلزمه الطلاق في الحكم.

زنباع، مع الاختلاف في بعض الألفاظ. انظر: تهذيب اللغة (هجن). والإقرافُ: مداناة الهجنه من قبل الأب. وذكر صاحب اللسان تعليقا على لفظة «بغل»: «قال ابن بري: وذكر بعضهم أنها

تصحيف وأنّ صوابه نَغْل بالنون، وهو الخَسِيس من الناس والدواب؛ لأنَّ البَغْل لا يُنْسِل». (1) هذه الإضافات من المحاسن والأضداد للجاحظ، (72/ 1) مع اختلاف ونقص في ألفاظ القصَّة. (2) في (ب): طالق. وانظر: العين، (بتت).

(3) البيت من البسيط لم نجد من نسبه انظر العين، التهذيب؛ (بتت).

(4) إشارة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّ المُنبَتْ لا أرض قطع ولا ظهر أَبقَى». (5) كذا في النسختين غير واضح؛ ولعلَّ معناه ما يفسّره الجاحظ في كتاب الحيوان (248/ 4) قائلا: ويقال: لسان طلق ذلق يقال للسليم إذا لدغ: قد طلق وذلك حين ترجع إليه نفشه»، والله أعلم.

(6) البيت من الطويل للنابغة الذبياني في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.