الجزء الخامس عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٣٠٨كتاب
الجزء الخامس عشر
وقيل: إن موسى قال: من قال: أنت طالق طالق طالق؛ أنّهنّ ثلاث. وقال غيره: واحدة. وقيل: إن نوى واحدة فما نوى وإن لم ينو شيئًا ونوى بقوله هذا ثلاثًا؛ فهنّ ثلاث.
وقال أبو الحسن: قوله: أنت طالق طالق طالق؛ فقد طلق ثلاثا، وقيل:
واحدة.
وإن قال: أنت طالق أنت طالق أنت طالق ونوى واحدة، وأراد ترداد الكلام أن يسمع؛ فهي (1) واحدة، وإن لم ينو شيئًا فهي ثلاث وإن قال: نويت واحدة، وكنت أفهمُها؛ فقيل: إنّهنّ ثلاث.
وإن قال: أنت طالق /295/ طالق، ثُمَّ ردّد ذلك مرارا، ثُمَّ قال: نويت واحدة؛ فقد كان أبو علي يردّ ذلك إلى نيّته، وعليه يمين بالله إن طلبت إليه امرأته ذلك ما أراد بقوله ذلك وترديده الطلاق إلا واحدة. وغير (2) أبي عليّ
لله
لا يردّ ذلك إلى نيّته، ولا يقبل قوله، وهي ثلاث تطليقات.
مسألة
ومن قال: أنت طالق طالق طالقا؛ فهي واحدة، إلا أن يريد (3) لكل (4)
لفظة تطليقة.
فإن قال: أنت طالق أنت طالق أنت طالق ثُمَّ قال: نويت واحدة؛ فبعض الفقهاء قالوا القول قوله وبعضهم لم يقبل منه.
(1) في (ب): تسمع فهن.
(2) في (ب): وعن. وهو سهو.
(3) في النسختين يرد؛ ولعل الصواب ما أثبتنا.
(4) في النسختين: «بذلك لعله لكل».