الجزء الخامس عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٣٩٤394
طلاق النيَّة والخاطر والوهم والرؤيا والشك 25 والكنية، وما يقع به الطلاق، وما لا يقع
بلغنا عن عمر بن الخطاب الله: إذا سئل الرجل: ألك امرأة؟ فقال: لا؛ أنها كذبة، ولا تطلق زوجته؛ لأنَّه لم يرد به طلاقا. وهو قول أبي عبيدة. وإذا قال الرجل لزوجته: أنا منكِ طالق؛ فقيل: هذا ليس بشيء؛ لأن الزوج لا يكون طالقًا.
طلاقًا.
وإن قال: أنا عليك طلاق؛ فذلك ليس بكلام ولا طلاق، حتّى ينوي
وإن قال: أنتِ الطلاق؛ فلا طلاق في ذلك إذا لم يرده. وقيل: هو طلاق. والأول أحبّ إليّ.
ومن قال: أنت طا أو طالِ، ثُمَّ أمسك أن يقول: أنت طالق؛ لم تطلق حتَّى يتم الكلام فيتم القاف، إلا أن يكون أراد أن يجعل تلك اللفظة
طلاقًا.
ومن قالت له امرأته: أنت طالق أنت طالق، فقال لها: أنتِ كما قلت؛
فإنَّها تطلق.
ومن قال لامرأته: طلقك الله؛ قال بعض لا طلاق وهو كالدعاء، حتّى يقول: قد طلقك الله.
٦٬٨٨٦ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.