كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٤٠١

باب 25: طلاق النيَّة والخاطر والوهم والرؤيا والشكّ والكنية، وما يقع به الطلاق، وما لا يقع

401

خادمك ولم يكن فعل أو رأى في النوم (1) أنّه طلّق أو عتق وقص رؤياه على إنسان (2) أو لم يقص، أو حدثته نفسه أو خطر بباله أنّك إن نمت أو صليت أو أكلت أو ذكرت الله أنّ الطلاق يقع، وأنّك متى سألت عن شيء من وجوه المسائل وقع الطلاق أو العتاق، أو أنك متى غسلت رجلك أو توضأت للصلاة أو سكت فلا تتكلّم أنّ الطلاق يقع، أو اعتقد الطلاق أو العتاق ونوى أو قصد إليه مع هذا الخاطر، وإن خطر بباله أنّك إن طلقت أو عتقت وإلا لزمك الطلاق والعتاق، أو إن عطش أو يحتبي فخطر بباله الطلاق أو العتاق، أو نوى أنك متى دخلت هذا البيت، أو صليت في هذا المسجد، أو خرجت في (3) هذا المركب أو ركبت هذه الدابة، أو أكلت هذا الطعام، أو لبست هذا الثوب، أو نزلت هذا المنزل، أو صافحت هذا الرجل، أو أمرت بأمر أو نهيت عن شيء، أو ضحك أو بكي، أو قال لزوجته: ناوليني كذا أو افعلي كذا، ونوى الطلاق أو العتاق.

أو قال مع

(4) أو السواك أو الخلال (5) (6): «الحمد العُطاس والتجشّي الله» أو «لا إله إلَّا الله» /375/ أو «سبحان الله»، ونوى بذلك طلاقًا أو

(1) في النسختين: + و.

(2) في النسختين لسان؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه، والله أعلم.

(3) في (ب): من.

(4) التجسي والتجشؤ: خروج نفس من الفم ينشأ من امتلاء المعدة، أي: تنفّس المعدة، ويكون عند الشبع. ويقال: تجشأ تجشّوا وتجشئة مهموز، والاسم الجُشَاء. وجاء في المثل: «تجشّى لقيم من غير شبع». انظر: اليوسي: زهر الأكم في الأمثال و الحكم، ص 164 (ش). البغدادي: خزانة الأدب، 65/ 4.

(5) في (ب): الجلال. (6) في النسختين + «أو قال»؛ ولعل الصواب حذفها؛ لأنه قد سبق ذكرها في صدر العبارة،

والله أعلم.