كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٠١

باب 12: في الولد ونسبه، والإقرار به، وقرابته، وميراثه، ونفقته، وما هو من أمره

301

أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. وعن ابن عباس: أنَّه لَمَّا عُزِّي برقية - امرَأَة عثمان - قال: «الْحَمدُ لله، دَفنُ البناتِ مِنَ الْمَكرُمَات».

وعن الحسن بن علي قال: النساء عشر عورات؛ فإذا زوجت المرأة ستر

الزوج عورة، فإذا ماتت ستر القبر العشر.

وقيل: خُطِب إلى عَقِيل بن غلفة (1) ابنته فقال:

إِنِّي وَإِن سِيقَ إليَّ الْمَهْرُ أَلف وعُبْدانٌ وذَوْدٌ عَشْرٌ أحب أصهاري إلي القبرُ (2)

ولعبد الله بن طاهر:

لكل أبي بنت يُراعي شؤونها ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر فبعل يُراعيها وخِدْرٌ يُكنّها وقبرٌ يُواريها وخيرُهم القبرُ (3) وأنشد أبو حاتم السجستاني:

رُزِقْتُكَ بَعدَ الأَربَعِينَ وَبَعدَهَا يدا شمط قد لاحَ فَوقَ الْمَفارق فليتك لا تبقين بَعدِي ولَيتَنِي دفنتك قبلَ الْمَوت تحت الشقائق /207/ أحبك والرحمن يعلم أنني بموتك مسرور حذار البوائق (4)

(1) عَقِيل بن علفة بن الحارث بن معاوية اليربوعي المري الضبابي الذبياني، أبو العميس (ت: 100 هـ): شاعر مجيد مقل من شعراء الدولة الأموية. كان من بيت شرف في قومه،

من

ترغب قريش في مصاهرته، وفيه خيلاء وغطرسة، قال المبرد: «كان عقيل بن علفة الغيرة والأنفة، على ما ليس عليه أحد». وكانت إحدى بناته واسمها «الجربا» زوجة

للخليفة يزيد بن عبد الملك. انظر: الزركلي: الأعلام، 242/ 4. (2) البيت من الرجز، لعقيل بن عُلَّفة. انظر: العقد الفريد، 58/ 2. وديوان المعاني للعسكري، 251/ 2. (3) البيتان من الطويل، لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر بلفظ: «إذا طلب الصهر» في: ديوان المعاني للعسكري، 251/ 2. ولعبد الله بن طاهر بلفظ: «إذا حمد الصهر» في: تفسير القرطبي،

(4) الأبيات من الطويل، لم نجد من ذكرها بهذا اللفظ، والله أعلم.

118/ 10