الجزء السادس عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣١٠310
كتاب
الجزء السادس عشر
فصل: [في أكثر مدة الحمل، وفي استرقاق أولاد العرب] «ولد الضحاك بن مزاحم وهو ابن ستَّة عشر شهرًا، وولد شعبة بن
الحجاج لسنتين.
مالك بن أنس حمل به أكثر من سنتين.
محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة حمل
به
لأكثر من ثلاث سنين. قال الواقدي: سمعت نساء آل الجَحَّاف (1) من ولد زيد بن الخطاب يقلن: ما حملت امرأة منا أقل من ثلاثين شهرًا.
هرم بن حيان حمل به أربع سنين. وكذلك سمي تعرما. وولد المسيح لثمانية أشهر، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش.
والشعبي ولد لسبعة أشهر توأم.
جرير الشاعر [ولد] لسبعة أشهر.
عبد الملك بن مروان ولد لستة أشهر (2).
واختلف الناس فى قول أكثر مدة الحمل؛ فعن عائشة أنها قالت: سنتان
وبه قال سفيان الثوري.
وقول ثان: إنَّه ثلاث سنين. وقال الليث بن سعيد: حملت مولاة لعمر بن عبد العزيز (3) ثلاث سنين.
(1) في الأصل: «قال الواقد بن شعيب: نساء الحجرات وفيه تصحيف، والصواب ما أثبتنا من: المعارف لابن قتيبة، ص 595.
(2) تقويم هذه الفقرات من المعارف، ص 594 - 595. (3) كذا في الأصل، وفي المغني لابن قدامة، 98/ 8. وتحفة المولود لابن القيم،
لعمر بن عبد الله».
ص
:269