الجزء السادس عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣١٣باب 12: في الولد ونسبه، والإقرار به، وقرابته، وميراثه، ونفقته، وما هو من أمره
313
ولمهبل الرحم ثلاث شعب إذا أصابها الرجل كان ثَلاثة، وَإذَا أصاب
شعبتين كان بإذن الله تَوأما، وَإذَا أصاب واحدًا كان واحداً. وإذا لم يحط الرجل في كلّ ما جامع أن يحمل له سُمّي مقبسًا.
وحلق الرحم ثلاث؛ قال الطَّرِمَّاح:
طواها الشرى حَتَّى ارتقى ذو ثَلاثِها إِلى أَبِهَرَي دَرمَاءَ شَعبِ السَّناسِن (1)
(2)
/21/ السَّناسن حروف فَقار الظهر العليا الذي تنشق بعضها بين (2) شَطَّيْ السّنام من البعير، ويقال لهنَّ: الأضعاف؛ قال الجعدي: تَجَلَّلَهُم فَرقَ مِنَ السترِ لَم يَكَد يُغَادِر فِي أَصْعَافِ حَامِلَةٍ فَسلا (3)
وقال الشاعر:
فصل: [في ذمّ النسل]
في النسل هم وفي التزويج منغصة والله فرد يُجب الفرد فانفرد لَو كَانَ في كَثرَةِ الأولاد مكرمة ما قال: ما اتَّخذ الرَّحمَن مِن ولد (4)
وقال آخر:
وَبُدِّلتُ مِنْ أُمَّ عليَّ شَفيقَةٍ عَلُوقا وشَرُّ الأمهات عَلُوقُها (ه)
(1) البيت من الطويل للطرماح في ديوانه، ص 131. وتهذيب اللغة، واللسان، والتاج؛ (حرص)، ورد بلفظ: «حتى انطوى ذو ثلاثها». وذكر الروايتين الزمخشري في أساس البلاغة، (ثلث)، 75/ 1.
(2) في الأصل: «فوق»؛ ولعل الصواب ما أثبتنا من العين، (سنن). (3) البيت من الطويل، لم نجد من ذكره بهذا اللفظ فيما اطلعنا عليه.
(4) البيتان من البسيط، لم نجد من ذكرهما بهذا اللفظ، والله أعلم. (5) البيت من الطويل، لم نجد من نسبه. انظر: العين والمحكم والمحيط الأعظم، واللسان؛ (علق).