كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١٤

314

كتاب

الجزء السادس عشر

العلوق التي ترأم عَلَى ولد غيرها، أي: تعطف عليه وتدع ولدها. الولد الصيفي: هو الذي يولد بعد السن، والربعي: الذي يولد في عنفوان شبابه؛ قال الشاعر:

إِنَّ بَنِي صِبيَةٌ صَيفِيُّون أَفْلَحَ مَن كانَ لَهُ رِبعِيُّون (1)

المهائر: الحرائر اللاتي يتزوجن بالمهور.

فصل: [في الأبوة]

الأُبُوَّة: الفعل من الأب كقولك: تأبيت أبا، وتبنّيت ابنا، وتأمَّمت أُمَّا، [وفلان] بين الأبوة والأمومة والبنوة.

ويجوز في الشعر أن يقول: هذان أباك يريد أباك وأمك، كنصب واحد. ومنهم من يَجْمَعُ الأَبَ: أَبِين]؛ قال الراجز:

أَقْبَلَ يَهْوِي مِن دُوَيْن الطَّرْبَالُ وَهُوَ يُفدَّى بالأَبِينَ وَالْخَال (2) هذا لمن قال: أب وأبان وأبون [وأبينَ]. من قال: رأيت أباك وأباك، يريد: أبوك وأباك [كذا].

(1) البيت من الرجز، لم نجد من نسبه. انظر: إصلاح المنطق، ص 262، 424. والحيوان للجاحظ، 109/ 1. والعقد الفريد، 49/ 3. وغريب الحديث للخطابي، 169/ 3. (2) البيت من الرجز، يعد الشطر الأول مثلا، كما ذكر ذلك أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال (59/ 1) حيث قال: «يقوله الرجل إذا كبر وولده صغار والمثل لسليمان بن عبد الملك، تمثل به عند موته، وكان أراد أن يجعل الخلافة لبعض ولده فلم يكن فيهم من بلغ إلا من كانت أمه أمة، وكانت بنو أمية لا يستخلفون أولاد الإماء، وهو الذي قصر بمسلمة بن عبد الملك عن ولاية العهد مع رجاحته وكمال آلته، واتَّبعوا في ذلك سنة الأكاسرة، ثم أثر الجاهلية، وكان أهلها لا يسوّدون أولاد الإماء، ويسمونهم: الهجناء». وانظر البيت في العين والتهذيب والمقاييس، واللسان؛ (أبو).