كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١٥

باب 12: في الولد ونسبه، والإقرار به، وقرابته، وميراثه، ونفقته، وما هو من أمره

315

ويجوز أن يُجمع الأب بالنون وهؤلاء أبونُكم، يعني: آباؤكم. وتصغير الأب أبي. وتصغير الآباء عَلَى وجهين: أحدهما: أُبَيُّونَ،

والآخر: أُبَيَّاء (1).

يقال: أم وأمهات وأُمَّهَة وأمَّات.

فصل: [في معنى قوله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى 400] .. ] قوله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى .. (الرعد: 8) (2)، يعني: الحوامل من ذكر أو أنثى أو سوي أو ناقص الخلق. وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ غيضوضة الرحم ما تنقص [عن] التسعة / 215 / أشهر، وَمَا تَزْدَادُ عَلَى التسعة أشهر. قال مجاهد: هي المرأة ترى الدم وقد استبان حملها فإنَّما ذلك الدم الذي تراه في حملها مغيض في الولد، فبقدر ما خرج منها من الدم. ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ قد قدر الله البلاء والمصائب عَلِمُ الْغَيْبِ﴾ ما غاب عن العباد، وَالشُّهَدَةِ ما شهد العباد.

عن

فصل: [في أقصى مدة الحمل]

اختلف الناس في مدة الحمل؛ فقال قوم: أقصاه سنتان، ذلك وروي عائشة. وقَالَ قَوم: ثلاث. وقَالَ قَومٌ أربع، وهو قول الشافعي ومالك. وقيل: خمس سنين. وقيل: ست وسبع وهو قول الزهري. وقال الشافعي: أكثر مدة الحمل أربع. وقال أبو حنيفة سنتان. وقال الشافعي ولد ابن عجلان لأربع سنين.

(1) في الأصل: «أبي»؛ والتصويب والزيادات في هذا الفصل من: كتاب العين، (أبو). (2) وتمامها: {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ.