الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦كتاب
الجزء الثاني
وقال المفضل: كلُّ ما لم يُقدر عليه ولم يتوجه له فقد عيي به. ويقال: لا يُفدِحُهُ على ما قال: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ (البقرة: 255)، يعني: لا يثقل عليه، والفادح الثقيل. وقال الطرماح):
ومثلك ناحت عليه النسا لعظم مصيبت الفادحة (2)
أي: الثقيلة.
(1) الطرماح بن حكيم بن الحكم (ت: 125 هـ): شاعر إسلامي فحل، من طيئ. ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلما فيها. وكان هجاء، معاصرًا للكميت صديقا له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ كان قحطانيًا عصبيا. انظر: الزركلي: الأعلام، 225/ 3. الموسوعة الشعرية.
(2) البيت من المتقارب، ورد بصيغة
وَمِثلُك ناحَت عَلَيهِ النِّسا ءُ مِن بَينِ بِكْرٍ إلى ناكِحَه
ينظر: ابن منظور: اللسان، مادَّة: «نكح»، 626/ 2. وديوان الطرماح في الموسوعة الشعرية.
٧٣٤ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.