الجزء السادس عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٢٨328
كتاب
الجزء السادس عشر
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّكُم تُدعون يومَ القيامةِ بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم»).
وعنه لأنَّه قال: «أجلُّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن (2). وعن سعيد بن المسيب أنَّه قال: أحبّ /223/ الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء. وقد ثبت عنه أنَّه قال: «سَمُّوا باسمي ولا تكنُّوا بِكُنيتي» (3)؛ فَلَا يَحِلّ لأحد أن يكني بكنيته.
فصل: في الحمل
ثعلب: تقول: امرأة حامل، إذا أردت حبلا. فإذا أردت أنها تحمل شيئاً ظاهراً قلت حاملة. وقال الفراء: يقال: حامل وحاملة.
ويقال: ولد المولود لتمام ويمام. ويقال: مولود بكر، وهو أول ولد أبويه،
وأبوه بكر، وأمه بكر، وأنشد ابن الأعرابي:
يَا بِكْرَ بِكْرَين ويا خِلْبَ الكَبِد
مِن عَضُد (4)
أَصْبحْتَ مِنِّي كَذِرَاعٍ مِن
(1) رواه أبو داود، عن أبي الدرداء بلفظ: «أحب .. »، باب في تغيير الأسماء، ر 4948. والبيهقي، مثله، باب 54 باب ما يستحبّ أن يُسمَّى، 306/ 9. في إسناده عبد الله بن أبي زكريا، قال أبو داود: «ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء». وقال البيهقي: «هذا مرسل، بن أبي زكرياء لم يسمع من أبي الدرداء».
(2) رواه مسلم عن ابن عمر بلفظ «أسمائكم»، باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما الأسماء، يستحب من ر 2132. وأبو داود، عن ابن عمر بلفظه، باب في تغيير الأسماء، ر 4949. (3) رواه البخاري، عن أبي هريرة وجابر وأنس بلفظ «تسموا وبلفظ «سموا»، باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم، ر 110. ومسلم، مثله، باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء، ر 2131. (4) البيت من الرجز، منسوبًا للكميت بن زيد الأسدي في الموسوعة الشعرية، واتفاق المباني وافتراق المعاني لسليمان بن بنين الدقيقي 235/ 1 وورد بلا نسبة في: جمهرة اللغة، (خلب).
والزاهر لابن الأنباري، 208/ 1. والمحكم والمحيط الأعظم، واللسان، والتاج؛ (بكر).