كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٣٠

330

كتاب

الجزء السادس عشر

وروي عن عائشة: أن أكثره سنتان حَتَّى يصير الولد كعود المغزل. فقال مالك: من يروي هذا؟! هذه امرأة من عجلان /224/ في جيرانها حملت ثلاثة بطون، فبقي كل دفعة الحمل في جوفها أربع سنين. وقد قال بعض: خمس سنين. وعند أصحاب الشافعي: أنَّ أكثره أربع سنين.

فصل: [في معنى الظلمات الثلاث، وفي نزع العرق]

قوله تعالى: خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَت ثَلَث} (الزمر: 6) قيل: ذلك {الإنسان يكون نطفة في ظلمة الرحم والرحم في ظلمة البطن، والبطن يحمله في ظلمة الليل؛ فتبارك الله إذ خلقكم نطفا في في الأرحام المظلمة في البطون المظلمة في الليل المظلم، ونطفة ثمَّ علقة ثمَّ مضغة ثمَّ عظامًا حَتَّى أخرجكم بشرًا تنتشرون فعرفهم قدرته وجلاله وعل.

عن النبي صلى الله عليه وسلم: اشتدَّ غضبُ اللهِ عَلَى امْرَأَة أدخلتْ عَلَى أَهل بَيتٍ مَنْ ليس منهم».

قيل: إن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنَّ امرأتي بيضاء، وإنَّها أهلك

ولدت غلامًا أسودًا، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يريد، فقال له: «هَل تَعلَمُ عَلَى بأسا؟ قال: لا، قال: «أَلَكَ مِن إبل؟ قال: نعم، قال: «فما ألوانها»، قال: حمر، قال: «فَهَل فِيهَا مِن أَورَق؟ قال: نعم، قال: «فَأَنَّى تَرَى ذَلكَ؟» قال: نزعَهُ عرق، قال: وكذلك ابنُكَ نزعه عرق» (2).

(1) رواه الطبراني في الأوسط، عن ابن عمر بلفظ قريب، ر 4694. والهيثمي مثله، ونسبه إلى البزار ولم أجده، وقال: «وفيه إبراهيم بن يزيد وهو ضعيف»، باب فيمن ألحقت بقوم من

ليس منهم،

225/ 4

(2) رواه البخاري، عن أبي هريرة بمعناه، باب إذا عرض بنفي الولد، ر 4999. ومسلم، مثله،

کتاب اللعان ر 1500