كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٣١

باب 12: في الولد ونسبه، والإقرار به، وقرابته، وميراثه، ونفقته، وما هو من أمره

331

فصل: [في معنى أولاد الأخياف والأعيان والعلات والمقتوين يقال: [أولاد أخياف وأولاد أعيان وأولاد علات، فأما أولاد أخياف فهم لأم واحدة وآباء شَتَّى وأولاد أعيان لأب وأم واحدة، وأولاد علات لأب وأمهات شتى، قال الشاعر:

كأنَّ الناس كلهم لأُمّ ونحن لعِلَّةٍ عَلت ارتفاعا (1) وقيل للنَّاس أخياف، كلُّهم مختلفون، وهو مأخوذ من الخَيف، وهو: أن تكون إحدى العينين زرقاء والأخرى كحلاء من كلِّ شيء، وما يشبه هذه الصفة أخيف، والجمع خِيفٌ، وقيل: خُوفٌ.

وَإِذَا تزوج رجل بامرأة أبيه فولدت له ولدا فذلك الولد مقتي. ويقال: إِنَّ

الأشعث كان مقتيَّا.

والمقتوي: الخادم، وقيل: هو الخادم والمخدوم.

قال عمرو بن كلثوم:

/225/

تُهَدِّدُنا وتُوعِدُنا رُوَيْداً متى كنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِين (2)

أي: خدمًا.

وقيل: يقال: رَجُلٌ مَقْتَوِينٌ، ورَجُلَانِ مَقتَوِينٌ، ورِجَالٌ مَقْتَوِينٌ، وهم الذين

يخدمون الناس لطعام بطونهم.

(1) البيت من الوافر، للقطامي. انظر: العين (علل). والمخصص لابن سيده، 223/ 3 (ش). ونضرة الإغريض في نصرة القريض للمظفر بن الفضل، 13/ 1 (ش).

(2) البيت من الوافر لعمرو بن كلثوم. انظر: جمهرة أشعار العرب، 121/ 1. والعين، وأساس البلاغة، واللسان، والتاج؛ (قتو).