كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٣٦

336

كتاب

الجزء السادس عشر

الغلمان.

وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَن لَهُمُ الْحُسْنَى) قال ابن عباس: الجنة، وقال:

قال: {لَا جَرَمَ) يقول: حقًّا أَنَّ هَمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ) (النحل: (62) قال ابن عباس: معجل إليها. قال أبو صالح ويقال: متروكون فيها [لا] ينظر إليهم بخير. وقيل: إن أعرابيًا ولدت له ابنة فاعتزل أمها غضبان لذلك، فكتبت إليه:

ما لأبي حَمزَة لَا يَأْتِينَا قَدْ تَرَكَ البَيْتَ الذِي يَلِينَا غَضْبَانَ أَلَّا نَلِدَ البَنِينَا وإِنَّمَا نَأَخُذُ مَا يُعْطِينَا (1) قيل: فرضي ورجع إلى أهله.

الكظيم الحزين قد كظم فلا يشكو ما به، وهو في موضع كاظم، خرج في معنى عليم وعالم، وهو أشد الحزن.

ويقال: كظمت الناقة وهي تكظم كظومًا، إذا لم تحرّك لحييها، والكظوم السكون؛ قال الشاعر:

فهُنَّ كَظُومٌ مَا يُقِصْنَ بِجرَّةٍ لَهُنَّ بِمُبْيَضَ اللُّغَامِ صَرِيفُ (2)

وقال الراعي (3):

وأَفَضْنَ بعد كُظُومهنَّ بِجرَّة من ذي الأَبَارِق إذ رَعَيْنَ حَقيلا (4)

(1) البيتان من الرجز، ذكرهما بهذا اللفظ: ابن عبد ربّه في العقد الفريد، 447/ 3. (2) البيت من الطويل، للملقطي في اللسان، والتاج؛ (كظم). وذكره بلا نسبة: ابن الأنباري في الزاهر، 332/ 2.

(3) في الأصل: «الأوزاعي»، والصواب ما أثبتناه من كتب اللغة والأدب. (4) البيت من الكامل، للراعي النميري في ديوانه، ص 165. وجمهرة أشعار العرب، 276/ 1. والزاهر، 332/ 2. وجمهرة، اللغة واللسان والتاج (حقل). وتهذيب اللغة، (كظم). و مقاييس اللغة، (برق).