كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٣٧

باب 12: في الولد ونسبه، والإقرار به، وقرابته، وميراثه، ونفقته، وما هو من أمره

337

/228/ والأصل في كظيم، مكظوم مثل محزون، والعرب قد ترد

المفعول إلى فعيل.

فصل: [في معنى القابلة

القابلة المولدة، يقال: قابلة وقبول وقبيل؛ قال:

[أُصالِحُكم حَتَّى تَبُوؤُوا بمثلها] كَصَرْخَةِ حُبْلى أسلمتها قَبيلُها (1) ويقال: قبولها، [أي: يئست منها]).

فصل: [في معنى قوله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى .. ] قوله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى) يريد: أذكرًا أم أنثى، أو واحدًا أو اثنين أم أكثر. {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ) يريد: من الدم عند الحمل. وَمَا تَزْدَادُ عَلَى تسعة أشهر، ويريد ما تزداد من الدم على الولادة. إذا كان الدم في أوّل الحمل تراه المرأة، وَإِذَا قَلَّ في أول الحمل كثر عند الولادة وكان أسهل لخروج الولد.

فصل: [في الولد]

العرب تسمي الولد سَمِيًّا، وفسر قوله تعالى: {لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا

(مريم: 7)، يعني: ولدا.

(1) البيت من الطويل، ينسب لأَعْشَى بَنِي قَيسِ بنِ ثَعْلَبَةَ في ديوانه. انظر: سيرة ابن هشام، 309/ 1. الصحاح في اللغة (قبل). وقد سبق ذكره في جزء الجنائز (ج 8). (2) في الأصل: «ويقال: قبوها»، والتصويب والإضافة من الصحاح في اللغة، واللسان،

والتاج؛ (قبل).