الجزء السادس عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٣٨338
كتاب
الجزء السادس عشر
ويُسَمُّون الولد الصفوة، قال:
وإنَّمَا أَوْلَادُنَا بَيْنَنا أَكْبَادُنَا تَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ)
وعنه الله أنَّه قال: «لِكُلِّ شيءٍ ثَمَرة وثَمَرة الصُّلب الولد» (2).
وعنه أنَّه قال: «الولَدُ مَبْخَلَة مَجْهَلَةٌ مَحْزَنَة مَجْبَنَةٌ (3)، فأخبر: أنَّ الحذر عَلَيه يكسب هذه الأوصاف.
وقد كره قوم طلب الولد لهذه [قيل] فما بالك تكره الولد؟ [قال]: مالي وللولد، إن عاش كَذَّني، وإن مات هَدَّني.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «الولد أنوط، يعني: أنَّ حبّ الولد لاصق بنياط القلب. وقيل: ألوط - باللام -[ … ]؛ يحث على التعفف عن الفساد، ويبعث على طلب الأولاد، ولذلك كان يقول: «إذا أفضيتُم إلى نسائكم فالكيس الكيس» (5) يعني: في طلب الولد.
(1) البيت من السريع، لحطان المعلى الطائي. انظر: شرح ديوان الحماسة، 102/ 1. والعقد الفريد، 257/ 2.
يرحم من
(2) رواه ابن عدي عن ابن عمر بلفظ: «لكل شيء ثمرة وثمرة القلب الولد وإن الله لا يرحم ولده»، 361/ 3. والديلمي مثله ر 779 قال الهيثمي: رواه البزار وفيه أبو مهدي
لا
6
مجمع
سعيد بن سنان وهو ضعيف متروك» الزوائد، باب ما جاء في الأولاد، 155/ 8. (3) رواه ابن ماجه، من طريق يعلى العامري، في كتاب الأدب، (ح 3666، 1209/ 2)، بلفظ: «إن الولد مبخلة مجبنة»، وذلك عندما جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله فضمهما وقال الحديث. وزاد عليه الحاكم في مستدركه مجهلة محزنة»، ح 5284، 335/ 3. (4) ذكره البخاري في الأدب المفرد عن أبي بكر موقوفا، بلفظ: « … والولد ألوط»، باب الولد
مبخلة مجبنة، ر 84.
(5) رواه البخاري عن جابر بن عبد الله بلفظ: «فإذا قدمت فالكيس الكيس»، باب شراء الحمير والدواب، ر 1991. ومسلم، مثله، باب استحباب نكاح البكر، ر 715. وسعيد بن منصور،
بلفظ: «إذا قدمت على أهلك فالكيس الكيس»، باب ما جاء في نكاح الأبكار، ر 511.