كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٥١

باب 13: الحضانة

حديا فاسمع

منِّي

ولا تبطئ

رَدَّه

بدي حملت كبده

تعزّي النفس عن ابني و

فلَمَّا صار في حجري

يتيمًا ضائعا وحده

تزوجت بغاء الخير من يكفلني بعده

ومن يبدي

قال شريح

الود

و

يحسن لي

رفده

351

قد

سمع

قاضيكما ما قلتما وقضى بينكما ثُمَّ فصل

بقضاء قادر بينكما وعلى القاضي جهد أن فعل بها الجدة بيني بالصبي وخذي ابنك من ذات العلل إنّها لو صبرت كان لها مثل دعواها بباعها البدل (1)

فصل: [في الحضانة عند الطيور

/237/ الحمامة تحضن عَلَى بيضها، حضونًا، إذا جثت عليه للتفريخ، فهي حاضن. هكذا يقال درجت الحمامة، إذا جلست. والمحاضن: المواضع التي تحضن فيها الحمامة على بيضها. والواحدة: المحضن.

وتقول العرب: «أحمق من جهيزة»، وقالوا وهو عرس الذئب؛ لأنَّها تدع ولدها وترضع ولد الضبع، قالوا: وهذا هو معنى [قول] ابن جِذْلِ

الطَّعَان (2) قال:

(1) قصة شريح مع الأم والجدة وردت مع اختلاف في بعض الأبيات في: مصنف عبد الرزاق، باب أي الأبوين أحق بالولد 158/ 7 – 160. وحلية الأولياء لأبي نعيم، 135/ 4. (2) هو: علقمة بن فراس بن غنم بن ثعلبة، من بني فراس الكنانية، جاهلي وأحد فرسان العرب المعدودين، لقب بذلك لجودة طعانه. انظر: الزمخشري: المستقصى في أمثال العرب، ر 824، 201/ 1. تاج العروس، (جذل).