كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٦٠

360

كتاب

الجزء السادس عشر

فصل: [في ألفاظ بمعنى الحيض]

يقال: أفرعت المرأة إذا حاضت، ومنه قول الأعشى:

صَدَدْتَ عَنِ

الأعداءِ يَومَ عُبَاعِبٍ صدودَ المَذاكِي أَفْرَعَتها الْمَسَاحِلُ (1)

أفرعتها: أدمتها اللجم كما أدمى المرأة الحيض.

والمساحل: اللُّجُم، واحدها: مِسْحَل.

ويقال: عركت المرأة فهي تعرك، عركًا، وهي عارك طامث؛ قالت الخنساء

بنت الشريد بن صخر:

لَنْ تَغْسِلُوا أَبَدًا عَارًا أَظَلَّكُمُ غَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضًا بَعْدَ أَطْهَارِ (2)

ويروي

لَن تَرْحَضُوا أَبَدًا عَارًا أَظَلَّكُم رَحضَ العَوارِكِ [حَيْضاً عِندَ أَطهار] والرحض أن يغسل الثوب يقال: ثوب رَحيض [و] مر حوض مغسول.

قال رؤبة]

ـلَاءُ غَـ

ال

اد الرّحْضَا

وقالت عائشة: استتابوه -:يعني عثمان - حَتَّى إذا تركوه كالثوب الرَّحْضِ

أحالوا عليه فقتلوه.

(1) البيت من الطويل للأعشى في ديوانه، ص 154. وغريب الحديث للخطابي، وتهذيب اللغة، والمحكم والمحيط الأعظم واللسان، والتاج؛ (فرع).

170/ 1

(2) البيت من البسيط للخنساء. انظر: العين، ومقاييس اللغة؛ (عرك). والرواية الأخرى ذكرها

الخليل أيضاً في العين بعد الرواية الأولى.

(3) البيت من الرجز، نسبه الزبيدي لرؤبة في تاج العروس، (غمض).