كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٠٢

402

كتاب

الجزء السادس عشر

والجوافل السريعات وأكثر ما يستعمل ذلك عند نفرة في عدو واجتهاد. قال مرار بن منقذ يصف الحمر في شدَّة جريهنَّ وطلب العبد لهنَّ عَلَى

فرس وصفه

فَوَلَّيْنَ كَالْبَرْقِ فِي نَفْرَةٍ جَوَافِلَ يَكْسِرنَ صُمَّ الصَّفَا) ويقال: جفل الغنم إذا صار جفلا، وأجفل: إذا أقلع. وانجفل الناس والليل والظل: إذا ذهبوا.

مسألة: [في كيفية الغسل من الحيض

وعن عائشة: أنَّ أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الغسل من الحيض، فقال: تَأخُذ سِدْرَها فتطهر فتحسن الطهر، فتصبٌ عَلَى رأسها فتدلكه دَلكًا شَديدًا حَتَّى يَبْلُغَ الماء شؤونَ شعرِ رَأسها، ثمَّ تصبُّ الماء، ثمَّ تأخذُ فَرصَة مُمَسَّكة فتطهر بها قالت كيف أتطهر بها؟ قال: «سُبحان الله تَطهَّرِي بِهَا واستتري (3)، قالت عائشة: استَتري تتبعين بها آثار الدم.

قال داود: قوله: تَأخُذُ بهَا ليس بحتم، إذ الاختلاف بين أهل /271/ العلم في أنَّ تركه يجزئها، وتكون مؤدية لفرض غسلها.

(1) البيت من المتقارب، ينسب بن حسان الأحمر في ديوانه، ص 16. ونسبه القالي

لأبي صفوان الأسدي في الأمالي في لغة العرب، 243/ 2.

(2) سبق تخريجه في: خذي فَرْصة ممكسة فتطهري بها».