كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٢

432

كتاب

الجزء السادس عشر

فصل: [في أسماء المرأة ما لم تحض]

والمرأة ما لم تحض من كبر فإنَّها تُسمَّى صَهْيَاء، والجميع: ظهي، وقد ضهِيَت تضهَى ضَهَى مثل: عَمِيَت تَعمَى عَمَّى.

وقيل: شكت امرأة من نساء العرب إلى العاج كبر سنها وسوء حالها، فقالت: ما لي سَبَدٌ ولا لَبَدٌ، ولا هُبَعٌ ولَا رُبَعٌ، وإِنِّي امْرَأَة ضهياء.

فالضهياء: ما ذكرته، وهي

التي

لا تحيض.

والذَّنَّاء: التي يسيل ذنينها ـ وهو المخاط ـ من الكِبَر، والمذكَّر أَذَنّ. ويروى: دَنَّاء، بالدال غير معجمة، والدَّنَنُ: تَطامن في الصدر.

وقال الخليل: الضهياء التي لم تحض قط. والهواء التي لم تَنْهَد.

والدناء التي [ل] ينقطع عنها حيضها.

وروي عن عائشة أنها قالت: ما حاضت امرأة بعد خمسين سنة.

(1) هذه الزيادة ضرورية لصحة المعنى، مأخوذة من مقاييس اللغة، وتهذيب اللغة، والمحيط

في اللغة، والصحاح في اللغة؛ (ذنن).