كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٧١

باب 23

النفساء

471

والسقط الثلج، قال:

وواد كجوف العير كلّفت

صحبتي

ترى الشقطَ في أَعلامِهِ كالكَراسِف (1)

والسقط ما سقط من النار؛ قال ذو الرمة: /317/

وسِقْطٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ تزرعتُ صحبتي أباها وهيأنا لمنزلها وكرا (2)

وأجاز الأصمعي في النار الثلاث اللغات، وأجاز أبو عبيدة في الولد الثلاث اللغات، ويقال: سقط الولد من بطن أمه، ولا يقال: وقع، حين يولد.

فصل: [في الامتناع عن وطء من طهرت قبل الأربعين]

عن عابد بن عمرو - رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ممَّن بايع تحت الشجرة ـ قال: نَفسَت امرأَة فرأت الطهر عشرين يوماً، فاغتسلت، ثمَّ جاءت لتدخل معه في لحافه فقال: من هذه؟ فقالت: فلانة، قال: أو ليس نفست؟! قالت: بلى، إني رأيت الطهر عشرين يوماً. قال: فضربها برجله فأخرجها عن فراشه، وقال: لا تغريني من ديني حَتَّى مضى أربعون ليلة.

فصل: [في معنى العضل واليتن]

يقال: قد عضلت المرأة ولدها، إذا عسر عليها ولادها. وكذلك أعضلت

وأعسرت فهي معضل معسر، والجميع: معاضيل.

(1) البيت من الطويل، لهدبة بن خشرم. انظر لسان العرب والتاج؛ (سقط)، ورد صدره بلفظ: «ووادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرِ قَطَعْتُه».

(2) البيت من الطويل، لذي الرمة في ديوانه، ص 138. وتهذيب اللغة، واللسان، والتاج؛ (عور)، ورد فيها بلفظ:

وسقط كَعَيْن الدِّيكِ عاورتُ صاحبي أباها وهيأنا لموقعها وكراء.

وورد في العين بلفظ: «وسِقْطِ كَعَيْن الدّيك عاورتُ … صحبتي أباها وهيأنا لموقعها وَكْرا».