الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٦16
في الجنبين والضلوع، وغير ذلك وع وغير ذا ر ذلك
وللجنبين الدية كاملة، ولكلّ واحد منهما نصف الدية، والكسر في الضلوع جرح جنب ولو كان على ضلع واحد، وهو مثل جروح القفا (1) والبدن. والكسر في الضلوع فلكلِّ ضلع كُسر أرش ذلك الكسر وحده. وللجنبين كلّ واحد إذا كسر وجبر على شَين أربعة أبعرة. وإن جبر على غير شين بعيران كلّ جنب فيه اثنا عشر ضلعًا.
ولكل ضلع كُسر فله حصته من دية الجنب وهو نصف السدس، وإن جبر على شين فسدس (2) بعير لكل ضلع. وقال بعض: الضلوع التي تلي الفؤاد هي أرجح، وكلّها عندنا سواء. وقيل: إذا كان في الضلع المكسور (3) عنت أو عَثْم أعطي دية الكسر، وانتظر بذلك العنت سنة فإن تَمَّ أعطي عنه، وَإِنَّمَا يكون الأجل من يوم أصيب في هذا ومثله.
(4)
(1) القفا: جمع قُفِيّ وأقفاء وأقْفِيَةٌ. وهو مُؤخَّرُ العُنُق يذكر ويؤنث. وقَفَيْتُ الرجل أقفيهِ قَفْيا: إذا ضربت قفاه. انظر: المحيط، الصحاح؛ (قفا).
(2) في (ص): +
خ
لعله ثلث بعير».
(3) في (ص): المسكور؛ ولعل الصواب ما أثبتنا. (4) الْعَثْمُ: من عَثَمتُ عظمَهُ أَعْثِمُهُ عَثما: إذا أسيء جَبر العظم فيبقى فيه عوج ونتو كالورم.
ويقال هو وعَثَلَ العَظمُ يَعْثِلُ ويَعثُلُ: إِذا بَرَأ وفيه عُقدَة. العين، المحيط، المقاييس؛ (عثم).
عَثِمٌ وبه عَثْم كأنَّه مَشَش قال الخليل وبه سُمِّي عُثمان؛ لأنه مأخوذ من الجبر.