كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٨٧

باب 10: في المجذوم

87

فأقبل عليّ على الملكوم) فكلَّمه فتلجلج في كلامه؛ فدرسه حروف ب ت ث، فنقص منها ثلاثة أحرف لم يفصح بها؛ فقسم دية كاملة على الحروف، وهي ثمانية وعشرون حرفًا، وأعطى الملكوم ثلاثة أحرف بموجب القسمة. قال: هذا حكم نبيّكم هذا فصل الخطاب، فجزاه عمر خيرًا وأمضى

القضيَّة بذلك.

مسألة: [في دية اللسان والجائفة والذكر

وجاء عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «وفي اللسان الدية» (2)، وأجمع أهل العلم

على ذلك.

وجاء عنه أنه قضى في الجائفة (3) بثلث الدية».

وجاء عنه أنه قال: «وفي الذكر الدية)، وأجمع أهل العلم عليه.

مسألة: في الأسنان

والأسنان اثنان وثلاثون سنا، منها أربع ثنايا، وأربع رباعيات، الواحدة رباعية وأربعة /73/ أنياب وأربع ضواحك واثنا عشر رحا، في كلّ شق ثلاث، وأربعة نواجذ وهي أقصاها.

(1) الملكوم هو المظلوم، مأخوذ من اللكمة، وهو اللطمة

بجمع الكف. انظر: تاج العروس،

(لكم).

(2) رواه النسائي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده مرفوعًا بلفظه من حديث طويل، ر 4770. وابن حبان في صحيحه نحوه، ر 6677.

(3) الجائفة:

هي

التي تصل إلى الجوف، ولها ثلث الدية بإجماع. انظر: ص 30 - 31، من هذا

الجزء.

(4) رواه النسائي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظه

من حديث طويل، ر 4770. وابن حبان في صحيحه نحوه، ر 6677.