الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٨٨88
كتاب
الجزء السابع عشر
والنواجذ ضرس الحلم. يقال: رجل مُنَجَّذ: إذا أحكم الأمور. قال
سحيم بن وَثِيل الرياحي) شعرا:
وما يدري صبي الشعر أنّي وقد جاوزت حد الأربعين أخو الخمسين مجتمع أشدّي ونجذني مداورة الشؤون (2) الشؤون الخطوب. وقال أصحاب أبو حنيفة: لسان الصبي يجب وقال الشافعي: بأنه تجب الدية الناجذة: هي التي بين الناب والأضراس. قال الخليل: وقول العرب: «بدت نواجذه»: [إذا ظَهَرَ ذلك منه صَحِكًا أو غَضَبًا (3). وقال جالينوس في كتاب عليّ كتموا أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربع أنياب، وأربع ضواحك، وأربع نواجذ، وثمانية أرحاء، وأربعة أضراس. وقال أصحاب أبو حنيفة: إذا قلعت سن رجل فنبتت؛ فإنَّه يسقط عنه الضمان. وقال الشافعي: إِنَّهُ لا يسقط.
فصل: في دية القارصة والقامصة والواقصة والتسبب] وفي الحديث عن عليّ: أَنَّه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية
أثلاثا.
(1) شحيم بن وَثِيل بن عمرو الرياحي اليربوعي الحنظلي التميمي (نحو 60 هـ): شاعر مخضرم، شريف نبيه في قومه، ناهز المئة. له أخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق أشهر شعره أبيات مطلعها: «أنا ابن جلا وطلاع الثنايا». انظر: الزركلي: الأعلام، 79/ 3.
(2) البيتان من الوافر السحيم بن وثيل. انظر: المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، 135/ 2؛ ولسان العرب، (نجذ)؛ جاء شطر البيت الأوّل في المصدرين بلفظ: «وماذا يدري الشعراء
مني».
(3) هذا التقويم للفائدة
من كتاب العين، (نجد).