كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٩٩

باب 10: في المجذوم

99

والكلام بالفتح والخفض)، قال المزمّل):

(2)

فمني علينا بالسلام فإِنَّمَا كلامك ياقوت ودر منظم والكلام الأرض الصلبة فيها حجارة وحصى صغار، وهو: ما غلظ من الأرض وخشن. قال بشير بن أبي حازم: بأرض تعرف الجنان فيها كأن كلامها زُبر الحديد (3)

مسألة: [في جروح الرأس]

قال أبو عبد الله الجرح: إذا خرق الجلد ولم يخرق الصفاق فهو ملحم، يكون له ثلث الدية، فإذا زاد فقطع الجلد والصفاق فهي جائفة. وإذا كان الجرح موضحًا فوجد منصدعا فإنَّه بمنزلة الهاشم.

قال أبو عبد الله: والجائفة إلى البطن لها ثلث الدية، فإذا نفذت من الجانب الآخر فلها ثلثا الدية أيضًا يكون لهما ثلثا الدية.

وأَمَّا النافذة في الذكر أو الحلق من الجانبين كليهما فإنَّما لهما ثلث الدية. وإذا نفذ من أحدهما إلى مجرى البول أو مجرى الماء من الحلق فإِنَّمَا له / 184 نصف ثلث الدية.

وإذا ضرب رجل رجلا في ساقه أو فخذه فبلغت إلى المخ؛ فهي بمنزلة الأمة في الرأس.

(1) المزمل أو المرمل، لم نجد شاعرًا بهذا الاسم.

(2) في (ص): «بالكلام» بدل «بالسلام»، والصواب ما أثبتنا. والبيت من الطويل، لم نجد من نسبه. انظر: ابن الأنباري: الزاهر، 65/ 1.

(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.