كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٥٥

باب 10: في المجذوم

155

من الأثَر: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحاجب إذا ذهب شعره نصف

الدية» (1).

مسألة: في البطن

ومن ضرب رجلاً فطَحِلَ (2) بطنه وعظم، وهو يجيء ويذهب من بعد ما مرض؛ فعن أبي علي: يعطى الضربة ويسام الباقي سوم عدل بقدر ما يرون

من حاله.

مسألة: في التَّرقَاة (2)

ومن كسر تَرقَاتَه فلم تعنت فلها بعيران، وإن عنت فله أربعة أبعرة.

(1) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ، وقد جاء نحوه عند البيهقي في الكبرى، عن عمرو بن شعيب، قال: «قضى أبو بكر له في الحاجب إذا أصيب حتى يذهب شعره بموضحتين عشر من الإبل» كتاب الديات، باب ما جاء في الحاجبين واللحية والرأس، ر 15193)، وقال في معرفة السنن والآثار: «إنَّما رواه عمرو بن شعيب عن أبي بكر منقطعًا، والذي روي عن زيد بن ثابت أنَّه قال: «في الشعر إذا لم ينبت الدية»، إنما رواه الحجاج بن أرطأة، والحجاج غير محتج به، عن مكحول عن زيد، ومكحول لم يدرك زيدا، فهو منقطع، ع، قال ابن المنذر: وروينا عن زيد بن ثابت أنَّه قال في الحاجب ثلث الدية»، وقال في الشعر يجنى عليه فلا ينبت روينا عن علي وزيد أنهما قالا: «فيه الدية»، قال ابن المنذر: لم يثبت عن علي وزيد ما روي عنهما كتاب الديات، دية المرأة، ر 5171). (2) طَحِلَ كَفَرح، بمعنى عَظُم طحاله، وطحل الماء فسد وأنتن من حمأة. ويقال: طَحِل الماء كدر، وكثر طحلبه فهو طحل، وكذلك الإنسان إذا غضب، والإناء إذا امتلأ، والشيء إذا صار أطحل: أي ذا لون كلون الطحال. انظر: القاموس المحيط، (طحل). إكمال الإعلام بتثليث الكلام، ر 935، 385/ 2.

(3) الترقاة من التَّرْقُوةُ فَعْلُوةٌ (بفتح فسكون فضمّ من الرَّقْوَةُ، جمعها التراقي وتراق: وهو العظم المشرف الذي بين ثغرة النحر والعاتق. وقيل: العظم الواصل بين ثغرة النحر والعائق من الجانبين. وتَرْقاهُ أَصابَ تَرْقُوتَه تَرْقَيْتُ الرجل تَرْقاةً؛ أي: أصبت تَرْفَوَتَه. انظر: الصحاح، اللسان؛ (ترق).