الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٥٧باب 10: في المجذوم
157
فصل: [في الشمل]
سمال،
الفَقْأ: السَّمْل، يقال: سَمَل عينه إذا فقأها. قال: سمعت رجلاً من سليم يقول: لطم رجل منا رجلاً ففقأ عينه فسمّي سَمَّالا، ونسب أولاده بني وفي ذلك يقول الشاعر:
أبني سليم كيف يأمن سربكم ودم المقطع في بني سمال (1)
وقال أبو ذؤيب:
و (2)
فالعينُ بَعدَهُمْ كَأَنَّ حِداقها سمِلَت بِشَوك فَهِيَ عورٌ تَدمَعُ)
ويقال: سَمَل يَسمُل سَمْلاً.
فصل: [في الأسنان]
ومن قلع سنّه فردّها إلى موضعها جاز ذلك، إذ ليس ردّها [مانعا] (3)،
ولا دليل يمنع من ذلك.
يوم
ومن كسرت ثنيته فهو أهتم وهتماء.
وفي الحديث: أن أبا عبيدة كان /136 / أسرع اتصالاً من وجه النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ أحد، [إذ عالج مغفر النبي صلى الله عليه وسلم] بثنيتيه فسقطت؛ فما رئي أهتم) كان
أحسن من أبي عبيدة.
(1) البيت ذكره ابن ماكول في إكماله (171/ 3) منسوبًا لمربع بن وعوعة بلفظ:
«أبني سليم لا هوادة بيننا … ودم المصص في بني سمال»
(2) البيت من الكامل، لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. العقد الفريد،
350/ 1 (ش).
(3) فراغ في (ص) قدر كلمة؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتناه ليستقيم المعنى. (4) الأَهْتَمُ: السَّاقِط مُقَدَّم الأسْنَانِ، وَهُوَ فَوْقَ الأَثْرَمِ، وَمِنْهُ: نَهَى عَنِ الهَتِمَاءِ وَالثَّرْمَاءِ. انظر:
المغرب (هتم)، 413/ 5 (ش).