الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٦٠17.
كتاب
الجزء السابع عشر
قَد عَلِمَتْ خَيلُك يا ابنَ الصَّحْصَحْ أن الحديد بالحديد يُفَلحْ)
وقال طرفة:
وَأَعلَمُ مَخرُوت مِنَ الأَنفِ مَارِنٌ عتيق متى تَرْجُم به الأَرضَ تَزْدَدِ (2) الأعلم: المشفر، وكلُّ [مشقوق] (3) أعلم، وذلك في الشفة العليا. وفي الشفة السفلى الفلح، وكلُّ ثقب وثقبة: خرت وسَمّ، قال الله تعالى: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَةِ الْخيَاطِ) (الأعراف: (40)، ويقال: قد علم شفته يعلمها علمًا إذا شقها.
ذلك
:
مسألة: في الأنف
وإذا ضرب رجل فمال أنفه، وأحولت عينه أو حدث له نحو هذا؛ ففي العدول على ما يرون من ذلك. وكذلك إذا دفعه فانقطع منه عرق.
سوم
ابن محبوب خرم الأنف التأم أو لم يلتئم فهو ثلث دية الأذن أو الشفة
أو المنخر.
مسألة: في العين
وإذا فقأ رجل عين رجل فقدر الذي فقئت عينه أن يأخذ بها من
صاحبه؛ فإنَّ الدية عليه.
مال
(1) البيت من الرجز، لم نجد من نسبه. انظر: الزاهر، 39/ 1. شرح القصائد السبع، ص 181. تهذيب اللغة، اللسان؛ (فلح). والصحصح هي الأرض الجرداء المستوية. (2) البيت من الطويل، لطرفة بن العبد في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. جمهرة أشعار العرب، 45/ 1، بلفظ: «مخروط». وفي المحكم والمحيط الأعظم «مخروت» ولم ينسبه،
323/ 2 (ش).
(3) بياض في (ص) قدر كلمة، والتقويم من كتب اللغة.