الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٢222
كتاب
الجزء السابع عشر
وقال أبو المعتز (1): كان أبو العالية الرياحي سائبة لبني رياح، فلما هلك أتي مولاه بميراثه فقال: هو سائبة، [و] أبى أن يأخذه.
وأَمَّا الوصيلة من الغنم فإنَّ العرب إذا بلغت إبل الرجل ألفًا فقأت عين
بعير من خيارها وسرحته، فلا ينتفع به ولا يهاج.
فصل: [في الفداد]
وسمي الرجل فدادًا؛ وفي الحديث: «الْجَفَاء وَالْقَسْوَةُ [وَغِلَظُ الْقُلُوبِ] فِي الْفَدَّادِينَ [أَهْل الْوَبَر]»، يعني / 190/ الزرّاع أصحاب البقر التي يحرث عليها، والفدادون البقر واحدها: فدَاد (بالتخفيف)، فأجرى على أربابها اسمها، هكذا عن الشيخ أبي محمد رحم الله.
من
في
ومن كتاب العين وفي الحديث: «هَلَكَ الفَدّادون إلا أعطاها نجدتها ورسلها (3)، والفدادون: أصحابُ الإبل هاهنا، يقال: إلَّا من أخرَجَ شِدَّتِها ورَخائها. ويقال له: فَديد من الإبل يصف الكثرة، وفايد من
زكاتها في الغنم، انقضى (4).
(1) كذا في (ص)، وقد ذكرت هذه العبارة قبل بضع صفحات في نهاية الباب السابق عن «معمر»، ولعله معمر بن المثنى التيمي (ت: 209 هـ)، وقد ذكر الأزهري هذا النص في تهذيب اللغة (سبا) بلفظ: وقال غيره» بدل «أبو المعتز».
(2) رواه الحميدي في مسنده، عن أبي مسعود بلفظه، ر 486. والطبراني في الكبير، مثله، ر 13993. وقد نقله المصنف بلفظه من النهاية لأبي عبيد، 803/ 3. (3) لم نجد من ذكره من أصحاب السنن، وَإِنَّمَا جاء في كتب اللغة كالعين، والمحيط، والفائق، واللسان؛ (فد).
(4) عبارة: «وفايد من الغنم لم نجدها في العين ولا في غيرها من المعاجم. انظر: كتاب العين بتصرف، (فد).