الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٧باب 13: في الدواب والطير، وأحكامها، وما يجوز في جميع ذلك من الأفعال وما لا يجوز
227
وفي الحديث
أَنَّه
«مَن بَدَا جَفَا». قالوا: والغنم في النوم غنم). وقالوا:
الغنم إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أقبلت (3).
وقيل: ليس في الأرض شاة ولا بعير ولا أسد ولا كلب يريد الربوض إلَّا مال على شقه الأيسر اتقاء على ناحية كبده.
فصل: في كُنى الدواب
عن العرب: الفيل أبو الحجاج الجمل أبو صفوان. الأسد أبو الحارث. الذئب أبو جعدة. الغزال أبو الحسين الفرس أبو طالب. البرذون أبو المضاء. البغل أبو المختار. الحمار أبو زيد الكلب أبو خالد وأبو ناصح، ويقال للبحر أبو خالد السنور أبو خداش. الثعلب أبو الحصين. النسر أبو يحيى الخنزير أبو قادم. الديك أبو حسان وأبو يقظان وأبو نبهان. الثور أبو مزاحم الدجاجة أم حفص الضبّ أبو الحلس وأبو الحسل، والحسل ولد الضب الغراب أبو زاجر الحمام أبو المهدي. الجرادة أم عوف. القرد أبو قيس. القملة أمّ عقبة. الضفدع أبو قادم. السلحفاة أم العوام. الفأر أبو حاتم الحيَّة أبو يقظان العقرب أمّ ساهر. الخنفساء أمّ سالم. الذباب أبو جعفر.
ولا بأس بتسمية الدواب؛ فقد كان لدوابّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أسماء.
(1) رواه أحمد، عن أبي هريرة بلفظه، ر 19128، 9071 … والبيهقي، مثله، كتاب آداب القاضي، ر 20752. ومعنى الحديث: إنَّه من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب. انظر: ابن الأثير: النهاية، (بدا).
(2) في (ص): + نسخة غنيمة». والغنم والغنيمة في اللغة سواء، وهما: الفَوْزُ بالشَّيء من غير
مشقة. انظر: المحيط في اللغة،
(غنم).
(3) في (ص) أدبرت؛ والتصويب من كتاب الحيوان للجاحظ، 491/ 1 (ش).