الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٨228
كتاب
الجزء السابع عشر
وعن معاذ قال: كنت رديف النَّبِي على حمار يقال له: عقير. عن سمرة بن جندب قال: أمَّا بعد؛ فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سمى خيلنا
خيل الله إذا فزعنا ().
فصل: في بيان أصوات شيء من الدواب
زأر الأسد يزأر زئيرا. الفيل يصأى ويَنئِم نئيمًا (2). الذئب يعوي عواء ويتضوّر تضوّرًا، وهي الشكوى إذا جاع، وتوعوع أيضا. والكلب ينبح نباحًا، ويعوي ويهر ويصيئ ويتضوّر. والسنّور يصغي صغيّا (3)، والضبع يرغو ويصيح، والثعلب يصيح صياحًا، ويضغب ضغيبًا، والعقاب ينقض انقضاضا - في نسخة إنقاضا - ويصر صر صرصرة والقطا يقطقط ويلغط واللغط كثرة الأصوات والحمام يهدل ويهدر ويدعو. الديك يزقو ويصقع ويهتف، ويقوقئ
6
إذا ذعر، ومن صوته أيضا صدح يصدح وهو رفع صوته. الدجاجة تنقض إذا أرادت [أن] تبيض الحيَّة تكش وتصفّر وتنق وتقوقئ وتنفخ. والأفعى تحرش، وتحرّشها صوت جلدها. والأسود من الحيَّات] يصفر وينفخ، وما /194/ سواه من الحيَّات. والبعير يرغو ويصيح ويهدر والغزال ينغم نغامًا. والنعام يُعار ويزمر. والحمار يشحج ويحشرج من صدره، وينهق نهيقا ويعشر، وهو أن ينهق عشرًا في مرة واحدة والثور يَجار ويَخُور. والتيس ينب ويهبُّ.
(1) رواه أبو داود، عن سمرة بلفظه، باب في النفير عند النداء، ر 2197. والطبراني في الكبير، مثله، ر 6958.
(2) في (ص): «وينهم نهيمًا»، والصواب ما أثبتناه من كتب اللغة. (3) كذا في (ص)، ولم نجد من ذكر هذا صوتًا للسنور، وإنَّمَا صوته يقال: «تَهِرٌ» و «تَمأُو» و «تأمو» و «تنعو» و «تمعو» «ويمغو». انظر: ابن قتيبة أدب الكتاب، 34/ 1 (ش). واللسان،
(نعا).