الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٣٠230
كتاب
الجزء السابع عشر
وعن الحسن: أنَّه لم يكن يرى بأسًا بخصي الدواب.
فصل: في حياة الكلاب وأحوالها]
والكلبة الأنثى تحمل واحدًا وستين يومًا أطول ما يكون، ولا تضع قبل أن يتم لحملها ستون يوما، ولا يبقى الجرو ولا يبرأ إذا قصر عن ذلك. والأنثى تصلح أن ينزى عليها بعد ستة أشهر.
والكلبة والحِجر وغير ذلك يكون الأول نتاجها أصغر جنَّة، وكذلك البَيْض إذا كان بكرًا، وكذلك ما يخرج منه من فرخ أو فروج. وذكور الكلاب تهيج قبل الإناث في السن، والإناث تهيج قبلها في السنة، وكلما تأخر نزو الحدث إلى تمام الشباب كان أقوى [لولده].
6
والكلاب لا تريد السفاد عمرها كلّه، بل إلى وقت معلوم، وهي تلقح إلى أن تبلغ ثماني عشرة سنة، وإن انتدرت الكلبة فبلغت العشرين. والكلب السلوقي يسفد إذا كان ابن ثمانين أشهر والأنثى تطلب قبل الثمانية، وذلك عند شعور الكلب الذكر ببوله والكلبة تحمل من نزو واحد. والجرو إذا وضع يكون أعمى اثني عشر يومًا ثُمَّ يبصر، والكلبة تسفد بعد وضعها في الشهر الثاني ولا تسفد قبل ذلك.
السنة، ومنها ربع
وقال: وفي أنثى الكلب ما تحمل خُمس السنة /197/، ومنها سدس السنة، وترضع جراءها ويبقى كذلك سبعة عشر يومًا ثُمَّ تضع جراءها قدر عدد أيامها التي لم تبصر فيها. وزعم أن إناث الكلاب تحيض في كل سبعة أيام، وعلامة ذلك ورم أثفارها، ولا تقبل السفاد في
(1) يعني به الجاحظ في كتاب الحيوان، (220/ 2) وقد نقل منه ما سبق مِمَّا يتعلق بالحيوان وأحكامه، كما سبقت الإشارة إلى ذلك عدة مرات.