كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٣٥

باب 13: في الدواب والطير، وأحكامها، وما يجوز في جميع ذلك من الأفعال وما لا يجوز

و «نهى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن عذاب كلّ ذي روح من الحيوان»).

لدغه

ومن

سمسم

235

أو نحو ذلك، ثُم وجد من ذلك كثيرًا؛ فله قتلهم

[و] قتل كلّ مؤذ، ولا بأس بذلك.

فصل: [في فضل البهائم وتقوى الله فيها]

عن النَّبِي أنه قال: «لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَلَا مَعَارِفَهَا وَلَا أَذْنَابَهَا، فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُهَا، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ».

وعن أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَلٍ، أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَ مُحَجَلٍ، أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ

مُحَجَّل». ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُفْرِهَا» (2).

أبو هريرة: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يسمّي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يسمّي الأنثى من الخيل: فَرسًا.

عن سهل بن الْحَنْظَلِيَّة (3) قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ، فقال: «اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا

صَالِحَةٌ» (4).

(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، ورواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس بلفظ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَتْلِ كُلَّ ذِي رُوحٍ إِلَّا أَنْ يُؤْذِيَ»، ر 12472.

(2) رواه أحمد، عن ابن عباس بلفظ قريب، ر 2498. وأبو داود، بلفظه، في الجهاد، ر 2547. (3) سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، قيل: ينسب إلى أمه فقيل: ابن الحنظلية. شهد أحدًا والمشاهد مع ر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ تحول إلى الشام فنزل دمشق حتّى

مات بها في خلافة معاوية. انظر: ابن سعد الطبقات الكبرى، 401/ 7.

(4) رواه أبو داود، عن سهل بلفظه، في الجهاد، ر 2550.