كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٥٢

252

كتاب

الجزء السابع عشر

أحسن، فكان قضاؤه أن أمرهما أن يقرّبا قربانًا على ما تلي علينا في القرآن.

|| قال ابن عباس: اسم توأمة قابيل: إقليما، وتوأمة هابيل: لَمُودَا. قال: وقابيل وتوأمه أول بطن ولدته حوّاء ..

نفشت

وما زال كل نبي بعد آدم يقضي عند التنازع، حتّى حكى الله سبحانه حكم داود وسليمان في الحرث، فقضى داود بأن تكون الغنم التي في كرم الرجل التى (1) رعته ليلًا لصاحب الكرم - قال ابن عباس: لا يكون النفش إلّا بالليل لا بالنهار ..

وقال سليمان: || القضاء || عندي أن ينتفع بها حتّى يصلح كرمه. قال ابن عباس: قضى سليمان بأن تدفع الغنم إلى أهل الحرث ينتفعون بأسمانها (2) وألبانها وأصوافها وأولادها عامهم هذا، وعلى أهل الغنم أن يزرعوا لأهل الحرث مثل الذي أفسدت عليهم (3)، فإذا كان مثله حين أفسدته قبض أهل الغنم غنمهم.

قال: فقال له داود: نعم ما قضيت.

قال: وكان حرثهم كرما. قال ابن عباس: قُوم بعد ذلك ثمن الكرم الذي أفسدته الغنم، وقُوّم ما أصاب القوم من الغنم؛ فوجدوه مثل ثمن الكرم | الذي أفسدته الغنم | كما قضى به سليمان).

(1) في (ص): «الرجل حتى».

(ص): بسمنها.

(3) في (ص): غنمهم.

(4) في (أ) و (ب): «سليمان به».