كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٥٤

254

كتاب

الجزء السابع عشر

(1)

فقضى به للكبرى. فخرجتا على سليمان فأخبرتاه فقال: أتوني بالسكين لأقسمه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل ـ رحمك الله ـ هو ابنها؛ فقضى به للصغرى» (3)، وفي خبر فقال سليمان: «هو لك فخذيه (3)»، يعني: الصغرى حيث رأى رحمتها له.

قال أبو هريرة: ما سمعت بالسكين) إلَّا يومئذ، كُنَّا نقول: الْمُدية.

| فصل |: [في معنى القاضي والحاكم والفتاح والحاتم]

والقاضي في اللغة: القاطع في الأمور (5) الْمُحكم لها؛ قال الله تعالى: سَبْعَ سَمَوَاتٍ (فصلت: (12) أي: قطعهنَّ وأحكمهنَّ.

فقضتهن

والحاكم المانع من الظلم، ومنه سميت حكمة الدابَّة؛ لأنَّها تمنعها

وتقومها (6).

والقاضي: الحاكم، والجمع القضاة والقضيَّة: الحكم؛ يقال: عدل في

قضيَّته، أي: في حكمه.

(1) في (أ) و (ب): ايتوني.

(2) رواه البخاري، عن أبي هريرة بمعناه، في أحاديث الأنبياء، ر 3427، 6769. والبيهقي، بلفظ قريب في كتاب الدعوى والبينات، ر 21823.

(3) في (ص): خذيه.

(4)

في (أ) و (ب): السكين. وفي قول أبي هريرة نظر؛ لأن القرآن قد ذكر ذلك في سورة يوسف وهي من السور المكية وأبو هريرة أسلم في المدينة والقرآن يتلى فيها؛ فكيف لم

به؟!! يسمع (5) في (أ) و (ب) للأمور. (6) في (ص): «تمنعه وتقومه».

(7) في (أ) و (ب): تقول.