كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٥٦

256

كتاب

الجزء السابع عشر

ويقال: قد حكم الرجل، إذا تناهى و عقل.

والحاكم المانع الناس من كلّ ما لا ينبغي لهم الدخول فيه. قال

عمرو بن كلثوم

ونحن الحاكمون إذا أُطعنا وَأَنا العازمونَ إِذا عُصينا (2) والحاتم القاضي، ومنه الحتم، والحتم إيجاب القضاء؛ قال أمية بن أبي

الصلت:

حَنانَي رَبِّنا وله جَبَرنا بكفيه المنايا والحُتُومُ) جبرنا أي عنونا، والحاتم الغراب الأسود، ويقال: بل هو غراب البين، أحمر المنقار والرّجلين.

| فصل |: [في خطأ القاضي]

عن المحرَّر بن أبي هريرة (4) عن أبي هريرة عنا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ] فَأَصَابَ كَانَ لَهُ عَشْرَةً أُجُورٍ، وَإِذَا قَضَى القَاضِي |

[فَاجْتَهَدَ] فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أَجْر واحد»).

6

(1) في (أ): في. والصواب ما أثبتناه من (ص)، وهو ما جاء في: الزاهر للأنباري، 102/ 1. (2) البيت من الوافر لعمرو بن كلثوم في ديوانه في الموسوعة الشعرية بلفظ: «وإنا العاصمون». وبلفظ المؤلف في العين (حتم)، والحماسة المغربية، 57/ 1 (ش). وفي (أ):

إذا اطلعنا ونحن العارمون … ». وفي (ب): « .. ونحن الغارمون .. ». (3) البيت من الوافر، لأمية بن أبي الصلت في ديوانه في الموسوعة الشعرية مختلف الشطر الأول، وجاء بلفظ المؤلف في العين والمحكم والمحيط الأعظم (حتم).

الخطاب. وعمر بن

(4) مُحَرَّرُ بنُ أَبي هُرَيْرَةَ الدوسي المدني (ق 1 هـ): تابعي. روى عن أبيه وعنه: ابنه مسلم والزهري والشعبي وعطاء وغيرهم. توفّي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز وكان قليل الحديث. انظر: تهذيب التهذيب، ر 90، 50/ 10. (5) رواه الدارقطني عن محرّر عن أبي هريرة بلفظ قريب، في الأقضية والأحكام، ر 4513.