الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٦٦266
كتاب
الجزء السابع عشر
ولبعض الشعراء:
الحكم سيف الله في أرضه وحجة الحق على الباطل وموضح النور لأهل العمى ومذهب الشك عن الجاهل وحاسم الجور وألافه وراحة المسؤول والسائل فارض بحلو الحكم أو مره وارج ثواب الْحَم العادل (1)
وينبغي للحاكم أن يشهد بين المتلاعنين بالفراق بينهما.
عزل عمر بن عبد العزيز بعض قضاته، فقال له: لِمَ عزلتني؟ قال: بلغني أن كلامك أكثر من كلام الخصمين إذا تحاكما إليك.
وَمِمَّا يستقبح من القضاة كذبُهم، على أَنَّه مِنْ كُلِّ قَبيح وهو من القضاة
أقبح اا. وقيل: كان شريح || يقول للشاهدين: إني أتقي الله بكما فاتقيا. وقالت الحكماء: الرّشوة تصيد الحكيم، وتفقأ عين الحليم، والله بعباده
خبير عليم.
| مسألة |: [في رشوة القاضي الجائر،
وفي تخيّر القاضي بين الآراء، وإنابة غيره]
ومن خاف جور قاض (2) فَرَشاه؛ فما أحبّ له ذلك. فإن رشاه مخافة جوره لا يريد بذلك أن يظلم له أحدًا فلا إثم عليه، والإثم على القاضي
ولا بأس عليه هو.
(1) الأبيات من السريع، لم نجد من ذكرها.
(2) في (أ) و (ب): +
جور.