الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٩٦296
كتاب
الجزء السابع عشر
وقال آخر:
ظلما
أبلغ سُبيعًا وأنت سيّدنا قدمًا وأوفى رجالنا ذمما أنَّ ثقيفا وأنَّ إخوتها ذُبيان قد ضرموا الذي اضطرما نبيتُ أن حكموك بينهم فلا يَقُولن بئس ما حكما إن كنتَ ذَا خُبرةٍ بشأنهم تعرف ذا حقهم ومن وتنزل الأمر في منازله حكمًا وعلما وتخضرُ الفَهما ولا تبالي مِن المُحِقِّ ولا الْمُبْ طل لا إلّةً ولا ذِمَما] فاحكم وأنت الحكيم بينهم لن يَعْدَموا منك ناشرًا (1) صَتما واصدع أديم السَّواءِ بينهم على رضا مَن رَضِي وَمَن رَغِمَا إن كان مالا فمثل مالهم مالًا بِمَالٍ وإِنْ دَمًا فَدَمَا حتى تُرى ظاهر الحكومة من ل الصُّبْحِ جَلّى نهاره الظُّلَمَا] هذا وإن لم تُطِق حكومتهم فانيذْ إليهم أمورَهُم سَلَما (2) فقال سهل بن هارون (3) لَمَّا قرأ هذا الشعر: قاتله الله، كأنه قرأ رسالة عمر بن الخطاب [إلى أبي موسى الأشعري] في [سياسة القضاء وتدبير]
الحكم». والمقام مجلس الحكم. قال الله تعالى: ﴿أَنَا عَانِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مقَامِكَ﴾ (النمل: (39)؛ أي: من مجلس القضاء، وكان مجلس الحكم إلى انتصاف النهار.
(1) في البيان والتبيين: الحكم ثابتا والصَّتَمُ: الصحيح القويُّ؛ يقال: رجلٌ صَتَم، إذا كان
شديدا.
(2) الأبيات من المنسرح لسلمة بن الخُرشب أرسله إلى سُبيع التغلبي في شأن الرهن التي وضعت على يديه في قتال عَبْس وذُبيان. انظر: الجاحظ: البيان والتبيين، 132/ 1 - 133.
(3) في (ص): مروان والتصويب من البيان والتبيين 132/ 1.