الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦116
كتاب
الجزء الثاني
إن يُغبطوا يُهبطوا) وَإِن أَمِرُوا يَومًا يَصيروا لِلهُلكَ وَالنَّكَدِ (2)
معناه وإن كثروا يومًا. قال زهير "
والإثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِ وَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ (4)
أي: كثير.
مسألة: [في قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن تُرْسِلَ بِالْآيَتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾]
فإن قال: فقوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن تُرْسِلَ بِالْآيَتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ﴾ (الإسراء: (59 أليس قد أرسل بالآيات، فقال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
من المؤلفة قلوبهم. اعتزل الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدا. سكن الكوفة وعاش عمرا طويلًا. انظر: الزركلي: الأعلام، 240/ 5. الموسوعة الشعرية. (1) يُغبطوا: يصلوا إلى مرتبة من الشرف يغبطهم عليها سواهم. ويُهبَطوا: يُذلُّوا وينحطوا. وفي الحديث: «اللهم غبطاً لا هبطا»، أي: نسألك الغِبْطَة، ونعوذ بك أن نَهْبِطَ عن حالنا. ابن
منظور، اللسان مادَّة هبط»، 422/ 7 - 423.
(2) البيت من المنسرح، من قصيدة مطلعها:
ما إن تُعزى المَنونُ مِن أَحَدٍ لا والدٍ مُشْفِقٍ وَلَا وَلَدِ
انظر: ديوان لبيد في الموسوعة الشعرية.
(3) زُهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر (ت: 13 ق. هـ) حكيم الشعراء في الجاهلية. كان يقيم في الحاجر (من ديار نجد). وكانت أسرته من الشعراء. قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقّحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمى «الحوليات»، وأشهرها
معلقته
التي
مطلعها:
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمَنَةٌ لَم تَكَلَّم بخومانَةِ الدُرَّاج فَالْمُتَثَلْم
الموسوعة الشعرية.
(4) البيت من المنسرح، من قصيدة مطلعها:
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعْرُ أَحَمِيتِ لَومَا كَأَنَّهُ الإِبَرُ
انظر: ديوان زهير في الموسوعة الشعرية.