كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

122

كتاب

الجزء الثاني

وقال عمر بن أبي ربيعة (1).

وخطة خسف يجعل الموت دونها يقول لها للموت أهلا ومرحبا (2)

الخسف الضيم. وقال آخر:

وَقُميرٌ بَدا ابن خمس وَعِشريـ نَ لَهُ قالَتِ الفتاتان (3) قوما (4)

أي: بسبب طلوعه.

مسألة: [في قوله عل: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾]

فإن قال: فقوله عل: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (الروم: 27) أيكون شيء أهون عليه من شيء؟ قيل له: قال ابن عباس وغيره: يقول كل /60/ هين، أوَّل

(1) أبو الخطاب، عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي (ت: 93 هـ). أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. رفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرَّض للنساء ويشبب بهنَّ، فنفاه إلى دهلك، ثمَّ غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقًا. انظر: الزركلي: الأعلام،

52/ 5

(2) لم أجده فيما بين يدي من المصادر منسوبًا إلى عمر بن أبي ربيعة. وقد نسبه الطبري في تاريخه (424/ 4) والزمخشري في ربيع الأبرار (173/ 1) إلى سلامة بن جندل إذ تمثل

بهذا البيت أبو جعفر المنصور حين أتاه خروج إبراهيم بن عبد الله بالبصرة: وخطة (وسومة) ذلّ نجعل الموت دونها نقول لها للموت أهلا ومرحبا (3) هكذا ورد في كل المصادر التي بين أيدينا، ولكن في الأصل كتب الناسخ: «القناتان». (4) قال ابن منظور: «قُومَا: أَراد قُومَنْ فوقف بالألف». اللسان، باب الألف اللينة. البيت من الخفيف، نسبه الأصفهاني إلى ابن سريج. أبو الفرج الأصفهاني: الأغاني، 303/ 1. ونسبته لجنة الموسوعة الشعرية إلى عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة مطلعها: ذَكَّرَتني الديار شوقا قديمًا بَينَ خَيص وَبَينَ أعلى يوما

انظر: ديوان عمر بن أبي ربيعة في الموسو عة الشعرية.