كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٥٥

باب 10: في الديون والحقوق، والأحكام فيها

155

أمكنه. يقال: قد رِينَ بالرجل: إذا غلب عليه ووقع في ما لا يستطيع الخروج منه. [و] ران الشراب (1) على قلبه، وقوله عل: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم} (المطففين: 14)

أي: علا وغلب).

(1).

{

العرب /75/ تقول: «أما أرضى باللفاءِ دون الوفاء»، واللفاء: دون

الحق. قال:

ولا (2) أنا بالضعيف فتَزْدَرِيني ولا حظي اللفاء ولا الْخَسِيسُ (3)

ويقال: لكتب بالغريم إذا لامنه لكن [ … ]).

مسألة: [في الأولى بالقضاء الحج أم الدين

ومن وجب عليه الحج والدين وطولب؛ فإنَّه يقضي الدين أولًا بإجماع.

فصل: [في تفسير قوله تعالى: {فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهَا … ] ابن عباس: في قوله تعالى: ﴿فَإِن كَانَ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهَا﴾ يقول: جاهلا بالإملاء، أَوْ ضَعِيفًا، والضعيف الأحمق، أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ] من مرض به يقول، فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ) يقول: ولي الحق: الذي له الحق، وقد يقال: {وَلِيه (5) يعني: ولي الرجل الأحمق. وقوله: {أَن تَضِلَّ إِحْدَتهُمَا) (البقرة: 282) | يقول: تنسى.

(1) في النسخ الشباب والتصويب من كتب اللغة.

(2) كذا في النسخ، وفي كتب اللغة: فما.

(3) البيت من الوافر، نسبه صاحب اللسان وتاج العروس لأبي زبيد الطائي، ولم ينسبه الخليل

في العين، (لفأ).

(4) كذا

في النسخ، وفيها بياض قدر نصف سطر، ولم نجد من ذكر هذا فيما بين يدينا من المصادر.

(5) في (م): + يقال.