كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٠٠

كتاب

الجزء الثامن عشر

إِذَا رَآنِي مُوسِرًا قَالَ مَرْحَبًا

فَلَمَّا رَآنِي مُلفجًا مَاتَ مَرْحَب)

(1).

عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «من أنظَرَ مُعسِرًا أو وَضَع له كان في ظلّ الله ـ أو في

كنف الله

-

القيامة» (2). - يوم

أنس عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «من شدَّد على امرئ في التقاضي إذا كان معسرا شدد الله تعالى عليه في قبره» (3).

عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، امش إلى غريمك بحقه يشيّعك الملائكة بالصلاة عليك. يا أبا هريرة من عَلِم الله منه أنَّه يُريد قضاء دينه رزقه الله من حيث لا يحتسب يا أبا هريرة أو يُهيِّئُ الله له قضاء دينه أو بعد

موته» (4).

فصل: [في روايات ومعاني في الدين]

روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: يا أبا هريرة، خُذ حقك من غريمك في عَفاف وافٍ أو غيرُ وَافِ) () (). وفي الحديث عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَيُّ الواجدِ /96/ يُحلّ عِرضه وعقوبته». ويقال: لويته بحقه ومطلته ومعكته؛ كلّ

ذلك جائز. وعن عمر الله قال: الدين

(1) لم نجد من ذكره.

ميسم

العرب.

(2) رواه الترمذي، عن أبي هريرة بلفظ قريب، أبواب البيوع، باب ما جاء في إنظار المعسر والرفق به ر 1264. وأحمد، مسند أبي هريرة، ر 8528.

(3) لم نقف على من ذكره بهذا اللفظ.

(4) لم نقف على من ذكره بهذا اللفظ.

(5) رواه ابن ماجه، من طريق أبي هريرة قاله لصاحب الحق بلفظ قريب، کتاب الصدقات، باب حسن المطالبة وأخذ الحق في عفاف، ر 2419. والحاكم، نحوه، كتاب البيوع، ر 2180.