كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٩

باب: القول في آيات

(3)

أطَعْتُ العِرْسَ (1) في الشهوات حتَّى أعادتني عسيفا (2) عبدَ عَبْدِ 3

/68 / ولم يكن عبدا قط. قال امرؤ القيس (4):

وماء كلون البول قد عاد آجنا كبير به الأصوات في كلاً محلي (5)

(1) عِرْسُ الرجل امرأته الفراهيدي: العين، 328/ 1.

139

(2) العسيف: الأجير والعبد المستهان به ابن منظور، اللسان مادة: «عسف»، 246/ 9. (3) البيت من الوافر، نسبه الجاحظ لابن أذينة الثقفي. انظر: البخلاء، 137/ 2. ونسبه ابن منظور لنبيه بن الحجاج اللسان مادة عسف. وذكره الزمخشري ولم ينسبه، انظر: الفائق،

186/ 2

(4) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (ت: 80 ق. هـ): شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب. يماني الأصل، مولده بنجد. كان أبوه ملك أسد وغطفان. قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فأبعده إلى حضرموت. ثمَّ جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال: «رحم الله أبي! ضيَّعني صغيرًا، وحملني دمه كبيرًا، لا صحو اليوم ولا سكر غدًا، اليوم خمر وغدًا أمر». ثم ثأر أبيه من بني أسد. طاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة. ثمَّ ولاه قيصر الروم إمارة فلسطين، فلما رحل إليها، مات بأنقرة. انظر: الأصفهاني: الأغاني، 473/ 2 - 480. انظر: الزركلي: الأعلام، 11/ 2. (5) كذا في النسخ. والبيت من الطويل منسوب الحارثي (ت: 49 هـ)، من قصيدة مطلعها:

مالك قيس بن عمرو بن

وَرَكْب يُحِبُّونَ الرقادَ بَعَثْهُمْ عَلَى لاحب يَعْلُو الأَحِزَّةَ بِالسَّحْلِ انظر: ديوان قيس بن عمرو النجاشي الحارثي في الموسوعة الشعرية. وقد أورده ابن قتيبة في المعاني الكبير بصيغة:

وماء كلون البول قد عاد آجنا قليل به الأصوات ذي كلأ مخلي

وذكره البغدادي في خزانة الأدب بصيغة:

النجاشي

وَمَاءٍ كَلَوْنِ الغِسْلِ قَدْ عَادَ آجِنَّا قليل به الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْل والغشل: ما غسلت به رأسك من سدر أو طين». ابن دريد: الجمهرة في اللغة، مادة: «غسل». انظر: برنامج المكتبة الشاملة.